نبذة عن

الأورام النجمية الطفولية

نبذة عن الأورام النجمية الطفولية

الورم النجمي هو النوع الفرعي الأكثر شيوعًا للأورام الدبقية، وهو ورم دماغي ينشأ من الخلايا الدبقية. وفقًا للجمعية الأمريكية لطب الأورام السريري، يتم تشخيص ما يقارب 1200 طفل ومراهق تقل أعمارهم عن 19 عامًا بالورم النجمي كل عام.

يتم تشخيص هذه الأورام بشكل أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 8 أعوام. غالبية الأورام النجمية قابلة للعلاج والشفاء بنسبة عالية للغالية. لا تنتشر بشكل عام إلى أجزاء أخرى من الجسم، على الرغم من أنها تنتشر في بعض الأحيان إلى العمود الفقري.


الورم النجمي هو نوع معين من الأورام الدبقية التي ينشأ في الخلايا النجمية، وهي نوع من الخلايا الدبقية على شكل نجمة. تُغذي الخلايا الدبقية الخلايا العصبية في دماغك وتحميها من الأمراض، مثل العدوى والالتهاب. تتكون الأورام النجمية في مرحلة الطفولة بشكل عام في الأجزاء التالية من الجهاز العصبي المركزي (CNS): المخ، المخيخ، جذع الدماغ، ما تحت المهاد (هايبوتالاموس)، المسار البصري والحبل الشوكي.

المسبب لمعظم أورام الدماغ في مرحلة الطفولة، بما في ذلك الأورام النجمية، غير معروف. مع ذلك، هنالك بعض الإثبات العلمي على أن الوراثة تلعب دورًا في نسبة قليلة من حالات الأورام النجمية الدماغية لدى الأطفال.

قد تزيد العوامل التالية من خطر إصابة الطفل بالأورام النجمية:

  • داء الأورام العصبية الليفية المنتشرة (Neurofibromatosis1): اضطراب وراثي يسبب الورم الليفي العصبي، وهو نوع من الأورام غير السرطانية.  يسمى هذا الداء أيضا مرض ريكلينغهاوزن أو مرض فون ريكلينغهاوزن.
  • التعرض السابق لإشعاع للدماغ

الحالات الموروثة التالية ترتبط بتطور ورم الجهاز العصبي المركزي ولكن بصورة أقل شيوعًا:

  • التصلب الحدبي/الجلدي Tuberous sclerosis))
  • متلازمة لي فروميني
  • متلازمة سرطان الخلايا القاعدية (Nevoid basal cell carcinoma syndrome)
  • متلازمة توركوت

تختلف أعراض الأورام النجمية من طفل إلى آخر، يعتمد ذلك في المقام الأول على حجم الورم، مكان تكوين الورم في الدماغ أو النخاع الشوكي، مدى سرعة نمو الورم، عمر الطفل ومرحلة نموه.

تتضمن بعض العلامات والأعراض الأكثر شيوعًا للورم النجمي الطفولي ما يلي:

  • استفراغ وغثيان؛ مع عدم وجود علامات أخرى لأمراض الجهاز الهضمي
  • صداع، خاصة في الصباح أو النوع الذي يزول بعد القيء
  • مشاكل في الرؤية والسمع والكلام
  • مشاكل في المشي وفقدان التوازن
  • الخراقة/الخرق
  • نوبات الصرع
  • البلوغ المبكر
  • زيادة أو خسارة الوزن غير المبررة
  • التغييرات في الشخصية أو السلوك
  • الالتباس أو الارتباك
  • نعاس غير عادي
  • ضعف، خاصة إذا كان في جانب واحد فقط من الجسم
  • تفاقم سوء خط اليد
  • زيادة حجم الرأس (عند الرضع)

يتم تصنيف الأورام النجمية لدى الأطفال، مثل الأنواع الأخرى من الأورام الدبقية، إلى أربع درجات (grades):

  1. الورم النجمي شَعري الخلايا اليافع (الدرجة الأولى): يعتبر هذا الورم بطيء النمو وهو أكثر أورام الدماغ شيوعًا في مرحلة الطفولة. وهي بشكل عام كيسية (مملوءة بالسوائل) وتتطور في المخيخ. غالبًا ما تكون الإزالة الجراحية هي العلاج الوحيد الضروري ومعدل الشفاء 90٪.
  2. الورم النجمي الليفي (الدرجة الثانية): ينتشر هذا الورم في أنسجة المخ الطبيعية المحيطة، مما يعقد عملية الإزالة الجراحية.
  3. الورم النجمي الكشمي (الدرجة الثالثة): ورم خبيث يمكن أن ينتج عنه أعراض مثل الضعف وهيئة المشي غير المستقرة.
  4. الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال/الدبقي النخاعي (الدرجة الرابعة): سريع النمو وأكثر أنواع الورم النجمي خبيثة.

ما هي الأورام النجمية الطفولية؟

الورم النجمي هو نوع معين من الأورام الدبقية التي ينشأ في الخلايا النجمية، وهي نوع من الخلايا الدبقية على شكل نجمة. تُغذي الخلايا الدبقية الخلايا العصبية في دماغك وتحميها من الأمراض، مثل العدوى والالتهاب. تتكون الأورام النجمية في مرحلة الطفولة بشكل عام في الأجزاء التالية من الجهاز العصبي المركزي (CNS): المخ، المخيخ، جذع الدماغ، ما تحت المهاد (هايبوتالاموس)، المسار البصري والحبل الشوكي.

 

ما هي عوامل الخطر للأورام النجمية الطفولية؟

المسبب لمعظم أورام الدماغ في مرحلة الطفولة، بما في ذلك الأورام النجمية، غير معروف. مع ذلك، هنالك بعض الإثبات العلمي على أن الوراثة تلعب دورًا في نسبة قليلة من حالات الأورام النجمية الدماغية لدى الأطفال.

قد تزيد العوامل التالية من خطر إصابة الطفل بالأورام النجمية:

  • داء الأورام العصبية الليفية المنتشرة (Neurofibromatosis1): اضطراب وراثي يسبب الورم الليفي العصبي، وهو نوع من الأورام غير السرطانية.  يسمى هذا الداء أيضا مرض ريكلينغهاوزن أو مرض فون ريكلينغهاوزن.
  • التعرض السابق لإشعاع للدماغ

الحالات الموروثة التالية ترتبط بتطور ورم الجهاز العصبي المركزي ولكن بصورة أقل شيوعًا:

  • التصلب الحدبي/الجلدي (Tuberous sclerosis)
  • متلازمة لي فروميني
  • متلازمة سرطان الخلايا القاعدية (Nevoid basal cell carcinoma syndrome)
  • متلازمة توركوت

ما هي أعراض الأورام النجمية الطفولية؟

تختلف أعراض الأورام النجمية من طفل إلى آخر، يعتمد ذلك في المقام الأول على حجم الورم، مكان تكوين الورم في الدماغ أو النخاع الشوكي، مدى سرعة نمو الورم، عمر الطفل ومرحلة نموه.

تتضمن بعض العلامات والأعراض الأكثر شيوعًا للورم النجمي الطفولي ما يلي:

  • استفراغ وغثيان؛ مع عدم وجود علامات أخرى لأمراض الجهاز الهضمي
  • صداع، خاصة في الصباح أو النوع الذي يزول بعد القيء
  • مشاكل في الرؤية والسمع والكلام
  • مشاكل في المشي وفقدان التوازن
  • الخراقة/الخرق
  • نوبات الصرع
  • البلوغ المبكر
  • زيادة أو خسارة الوزن غير المبررة
  • التغييرات في الشخصية أو السلوك
  • الالتباس أو الارتباك
  • نعاس غير عادي
  • ضعف، خاصة إذا كان في جانب واحد فقط من الجسم
  • تفاقم سوء خط اليد
  • زيادة حجم الرأس (عند الرضع)

 

كم عدد أنواع الأورام النجمية الطفولية؟

يتم تصنيف الأورام النجمية لدى الأطفال، مثل الأنواع الأخرى من الأورام الدبقية، إلى أربع درجات (grades):

  1. الورم النجمي شَعري الخلايا اليافع (الدرجة الأولى): يعتبر هذا الورم بطيء النمو وهو أكثر أورام الدماغ شيوعًا في مرحلة الطفولة. وهي بشكل عام كيسية (مملوءة بالسوائل) وتتطور في المخيخ. غالبًا ما تكون الإزالة الجراحية هي العلاج الوحيد الضروري ومعدل الشفاء 90٪.
  2. الورم النجمي الليفي (الدرجة الثانية): ينتشر هذا الورم في أنسجة المخ الطبيعية المحيطة، مما يعقد عملية الإزالة الجراحية.
  3. الورم النجمي الكشمي (الدرجة الثالثة): ورم خبيث يمكن أن ينتج عنه أعراض مثل الضعف وهيئة المشي غير المستقرة.
  4. الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال/الدبقي النخاعي (الدرجة الرابعة): سريع النمو وأكثر أنواع الورم النجمي خبيثة.

 

تواصل مع منسق من شيبا

هل أنت جاهز للتواصل معنا للحصول على استشارة حول حالتك وخدماتنا الطبية؟ موظفو خدمات المرضى العالميين لدينا على استعداد للمساعدة.

يرجى تحديد الزر المناسب للبدء.

new-logo-2021-global-patient-services

أطلب إستشارة