نبذة عن

سرطان الغدد الليمفاوية اللا-هودجكينية الطفولي

نبذة عن سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكينية الطفولي

تشكل الأورام اللمفاوية اللاهودجكينية حوالي 5٪ من جميع حالات السرطان عند الأطفال، ويتم تشخيص حوالي 800 حالة من حالات سرطان الغدد الليمفاوية في الولايات المتحدة سنويًا. بشكل عام، يعتبر التشخيص التنبؤي طويل الأمد للأطفال الذين يعانون من الليمفوما اللاهودجكينية ممتاز، ويتم شفاء أكثر من 80 ٪ من الأطفال في غضون عام بعد التشخيص.


لا تعتبر الليمفوما اللاهودجكينية (NHL) مجرد مرض واحد، بل فئة من السرطان الذي ينشأ في الخلايا الليمفاوية ويهاجم الجهاز الليمفاوي. الجهاز الليمفاوي هو جزء من جهاز المناعة ويعمل على محاربة الأمراض والعدوى. تتسبب الليمفوما اللاهودجكينية في تكاثر الخلايا بوتيرة سريعة وبشكل غير سليم، مما يؤدي إلى نشوء الأورام. بإمكان الخلايا السرطانية الانتشار أيضًا إلى أعضاء وأنسجة أخرى في الجسم. عادة ما تعتبر الليمفوما اللاهودجكينية سرطان عدواني، ومع ذلك العلاج والشفاء التام لبعض المرضى الذين يعانون من الليمفوما اللاهودجكينية السريعة النمو وارد الحدوث. بالنسبة لليمفوما اللاهودجكينية بطيئة النمو، غالبًا ما تكون العلاجات فعالة في استقرار السرطان على المدى الطويل.

لا يزال مسبب الليمفوما اللاهودجكينية الطفولية غير معروف إلى حد كبير، ومعظم الحالات عند الأطفال لا تنتج عن أي عامل كان من الممكن منعه. ومع ذلك، هناك بعض عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية إصابة الطفل بـالليمفوما اللاهودجكينية، مثل:

  • العمر – هي أكثر شيوعًا عند الأطفال الأكبر سنًا منه عند الأطفال الأصغر سنًا
  • الجنس – هو أكثر شيوعًا عند الأولاد منه عند البنات
  • العرق – هو أكثر شيوعًا عند الأطفال البيض منه بين السكان الأمريكيين من أصل أفريقي
  • ضعف جهاز المناعة – بسبب نقص المناعة الخلقي أو المكتسب، مثل فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، تناول الأدوية المثبطة للمناعة بعد زرع الأعضاء، أو الإصابة بمتلازمة وراثية، بما في ذلك:
  • متلازمة ويسكوت الدريش (Wiskott-Aldrich)
  • متلازمة نقص المناعة المشترك الشديد (SCID)
  • رنح توسع الشعيرات (Ataxia-telangiectasia)
  • نقص المناعة المتغير المشترك (Common variable immunodeficiency)
  • متلازمة التكاثر الليمفاوي المرتبطة بكروموسوم X (X-linked lymphoproliferative syndrome)
  • التعرض للإشعاع – مثل النجاة من انفجار نووي أو حوادث مفاعل نووي
  • عدوى فيروس إبشتاين بار (EBV) – تم ربط الفيروس بحوالي 15٪ من جميع أورام بوركيت اللمفاوية (نوع من من الليمفوما اللاهودجكينية) في الولايات المتحدة.
  • تاريخ العائلة – تعرض بعض الأبحاث أن وجود شقيق أو أحد الوالدين مصاب بالليمفوما اللاهودجكينية قد يكون عامل خطر

تختلف أعراض وعلامات الليمفوما اللاهودجكينية اعتمادًا على النوع الفرعي لسرطان الغدد الليمفاوية ومكانه. غالبًا ما يفسر مكان نمو الورم الأعراض. تشمل العلامات والأعراض الشائعة لدى الأطفال ما يلي:

  • تورم غير مؤلم عادة للغدد الليمفاوية في الرقبة، الصدر، البطن، الإبط أو الفخذ. 
  • حمى
  • التهاب الحلق أو السعال
  • الشعور بالامتلاء بعد تناول كمية قليلة من الطعام
  • آلام العظام والمفاصل
  • ضيق في التنفس
  • تعرق ليلي
  • التعب بسهولة 
  • فقدان الوزن / قلة الشهية
  • حكة في الجلد
  • عدوى متكررة، في حال انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء 
  • حدوث كدمات أو نزيف بسهولة في حال انخفاض عدد الصفائح الدموية 
  • فقر الدم في حال انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء 

يمكن أن تصيب الليمفوما اللاهودجكينية البالغين والأطفال، لكن الأنواع الفرعية التي يتم تشخيصها عادةً عند الأطفال تختلف عن تلك الموجودة لدى البالغين. بشكل عام، يتم تصنيف الأنواع الفرعية لليمفوما اللاهودجكينية حسب كيفية ظهور الخلايا السرطانية تحت المجهر. تشمل الميزات الرئيسية حجم الخلايا، شكلها ونمط نموها.

في حين أن هناك العديد من الأنواع الفرعية، إلا أنه يتم تصنيف معظم حالات الليمفوما اللاهودجكينية للأطفال كواحد من الأنواع الثلاثة التالية، تعتبر جميعها عالية الدرجة (سريعة النمو) ولكنها تتطلب علاجات مختلفة:

  1. سرطان الغدد الليمفاوية الأرومية (LBL): يمثل حوالي 25 ٪ إلى 30٪ من الليمفوما اللاهودجكينية في مرحلة الطفولة في الولايات المتحدة. بإمكان الليمفوما الأرومية أن تنمو بسرعة كبيرة وغالبًا ما يسبب صعوبة في التنفس، لذلك يحتاج إلى سرعة التشخيص والعلاج.
  2. سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت (ليمفوما الخلايا الصغيرة غير المشقوقة): يمثل حوالي 40 ٪ من الليمفوما اللاهودجكينية في مرحلة الطفولة في الولايات المتحدة. يبدأ سرطان الغدد الليمفاوية هذا في الجهاز اللمفاوي ويمكن أن ينتشر إلى أعضاء أخرى، بما في ذلك الدماغ. وهو من أسرع السرطانات المعروفة انتشارًا، لذا يحتاج إلى تشخيصه وعلاجه بسرعة.
  3. سرطان الغدد الليمفاوية ذو الخلايا الكبيرة: تنشأ هذه الأورام اللمفاوية في أشكال أكثر بالغة من الخلايا التائية أو الخلايا البائية ويمكن أن تنمو في أي مكان في الجسم تقريبًا. لا تنمو بسرعة مثل الأورام اللمفاوية الأخرى في مرحلة الطفولة وتميل إلى إصابة الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين. هناك نوعان فرعيان رئيسيان من سرطان الغدد الليمفاوية ذو الخلايا الكبيرة – ورم الغدد الليمفاوية ذو الخلايا الكبيرة الكشمي (ALCL) وسرطان الغدد الليمفاوية للخلايا البائية الكبيرة المنتشرة (DLBCL).

ما هي الليمفوما اللاهودجكينية؟

لا تعتبر الليمفوما اللاهودجكينية (NHL) مجرد مرض واحد، بل فئة من السرطان الذي ينشأ في الخلايا الليمفاوية ويهاجم الجهاز الليمفاوي. الجهاز الليمفاوي هو جزء من جهاز المناعة ويعمل على محاربة الأمراض والعدوى. تتسبب الليمفوما اللاهودجكينية في تكاثر الخلايا بوتيرة سريعة وبشكل غير سليم، مما يؤدي إلى نشوء الأورام. بإمكان الخلايا السرطانية الانتشار أيضًا إلى أعضاء وأنسجة أخرى في الجسم. عادة ما تعتبر الليمفوما اللاهودجكينية سرطان عدواني، ومع ذلك العلاج والشفاء التام لبعض المرضى الذين يعانون من الليمفوما اللاهودجكينية السريعة النمو وارد الحدوث. بالنسبة لليمفوما اللاهودجكينية بطيئة النمو، غالبًا ما تكون العلاجات فعالة في استقرار السرطان على المدى الطويل.

 

ما هي عوامل الخطر لليمفوما اللاهودجكينية؟

لا يزال مسبب الليمفوما اللاهودجكينية الطفولية غير معروف إلى حد كبير، ومعظم الحالات عند الأطفال لا تنتج عن أي عامل كان من الممكن منعه. ومع ذلك، هناك بعض عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية إصابة الطفل بـالليمفوما اللاهودجكينية، مثل:

  • العمر – هي أكثر شيوعًا عند الأطفال الأكبر سنًا منه عند الأطفال الأصغر سنًا
  • الجنس – هو أكثر شيوعًا عند الأولاد منه عند البنات
  • العرق – هو أكثر شيوعًا عند الأطفال البيض منه بين السكان الأمريكيين من أصل أفريقي
  • ضعف جهاز المناعة – بسبب نقص المناعة الخلقي أو المكتسب، مثل فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، تناول الأدوية المثبطة للمناعة بعد زرع الأعضاء، أو الإصابة بمتلازمة وراثية، بما في ذلك:
  • متلازمة ويسكوت الدريش (Wiskott-Aldrich)
  • متلازمة نقص المناعة المشترك الشديد (SCID)
  • رنح توسع الشعيرات (Ataxia-telangiectasia)
  • نقص المناعة المتغير المشترك (Common variable immunodeficiency)
  • متلازمة التكاثر الليمفاوي المرتبطة بكروموسوم X (X-linked lymphoproliferative syndrome)
  • التعرض للإشعاع – مثل النجاة من انفجار نووي أو حوادث مفاعل نووي
  • عدوى فيروس إبشتاين بار (EBV) – تم ربط الفيروس بحوالي 15٪ من جميع أورام بوركيت اللمفاوية (نوع من من الليمفوما اللاهودجكينية) في الولايات المتحدة.
  • تاريخ العائلة – تعرض بعض الأبحاث أن وجود شقيق أو أحد الوالدين مصاب بالليمفوما اللاهودجكينية قد يكون عامل خطر

ما هي اعراض الليمفوما اللاهودجكينية؟

تختلف أعراض وعلامات الليمفوما اللاهودجكينية اعتمادًا على النوع الفرعي لسرطان الغدد الليمفاوية ومكانه. غالبًا ما يفسر مكان نمو الورم الأعراض. تشمل العلامات والأعراض الشائعة لدى الأطفال ما يلي:

  • تورم غير مؤلم عادة للغدد الليمفاوية في الرقبة، الصدر، البطن، الإبط أو الفخذ. 
  • حمى
  • التهاب الحلق أو السعال
  • الشعور بالامتلاء بعد تناول كمية قليلة من الطعام
  • آلام العظام والمفاصل
  • ضيق في التنفس
  • تعرق ليلي
  • التعب بسهولة 
  • فقدان الوزن / قلة الشهية
  • حكة في الجلد
  • عدوى متكررة، في حال انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء 
  • حدوث كدمات أو نزيف بسهولة في حال انخفاض عدد الصفائح الدموية 
  • فقر الدم في حال انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء 

كم نوع فرعي من الليمفوما اللاهودجكينية يوجد هناك؟

يمكن أن تصيب الليمفوما اللاهودجكينية البالغين والأطفال، لكن الأنواع الفرعية التي يتم تشخيصها عادةً عند الأطفال تختلف عن تلك الموجودة لدى البالغين. بشكل عام، يتم تصنيف الأنواع الفرعية لليمفوما اللاهودجكينية حسب كيفية ظهور الخلايا السرطانية تحت المجهر. تشمل الميزات الرئيسية حجم الخلايا، شكلها ونمط نموها.

في حين أن هناك العديد من الأنواع الفرعية، إلا أنه يتم تصنيف معظم حالات الليمفوما اللاهودجكينية للأطفال كواحد من الأنواع الثلاثة التالية، تعتبر جميعها عالية الدرجة (سريعة النمو) ولكنها تتطلب علاجات مختلفة:

  1. سرطان الغدد الليمفاوية الأرومية (LBL): يمثل حوالي 25 ٪ إلى 30٪ من الليمفوما اللاهودجكينية في مرحلة الطفولة في الولايات المتحدة. بإمكان الليمفوما الأرومية أن تنمو بسرعة كبيرة وغالبًا ما يسبب صعوبة في التنفس، لذلك يحتاج إلى سرعة التشخيص والعلاج.
  2. سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت (ليمفوما الخلايا الصغيرة غير المشقوقة): يمثل حوالي 40 ٪ من الليمفوما اللاهودجكينية في مرحلة الطفولة في الولايات المتحدة. يبدأ سرطان الغدد الليمفاوية هذا في الجهاز اللمفاوي ويمكن أن ينتشر إلى أعضاء أخرى، بما في ذلك الدماغ. وهو من أسرع السرطانات المعروفة انتشارًا، لذا يحتاج إلى تشخيصه وعلاجه بسرعة.
  3. سرطان الغدد الليمفاوية ذو الخلايا الكبيرة: تنشأ هذه الأورام اللمفاوية في أشكال أكثر بالغة من الخلايا التائية أو الخلايا البائية ويمكن أن تنمو في أي مكان في الجسم تقريبًا. لا تنمو بسرعة مثل الأورام اللمفاوية الأخرى في مرحلة الطفولة وتميل إلى إصابة الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين. هناك نوعان فرعيان رئيسيان من سرطان الغدد الليمفاوية ذو الخلايا الكبيرة – ورم الغدد الليمفاوية ذو الخلايا الكبيرة الكشمي (ALCL) وسرطان الغدد الليمفاوية للخلايا البائية الكبيرة المنتشرة (DLBCL).

تواصل مع منسق من شيبا

هل أنت جاهز للتواصل معنا للحصول على استشارة حول حالتك وخدماتنا الطبية؟ موظفو خدمات المرضى العالميين لدينا على استعداد للمساعدة.

يرجى تحديد الزر المناسب للبدء.

new-logo-2021-global-patient-services

أطلب إستشارة