تشخيص

سرطان الغدد الليمفاوي اللاهودجكيني الطفولي (NHL)

تشخيص الليمفوما اللاهودجكينية الطفولية

إذا كانت لدى طفلك أعراض تشير إلى سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكينية، فإن أخصائيو طب الأطفال لدينا في قسم اضطرابات الدم والأنسجة في مركز شيبا الطبي سيجرون العديد من الفحوصات والاختبارات لتشخيص المرض أو استبعاده. ستساعدنا هذه الاختبارات أيضًا في تحديد النوع الفرعي الدقيق لليمفوما. توجد بحوزتنا سنوات من الخبرة المهنية وأحدث التقنيات لتشخيص كل مريض على حدة بأسرع ما يمكن. قد تشمل الإجراءات التشخيصية ما يلي:

 

فحوصات الدم

توفر اختبارات دم معينة معلومات حول كميات الأنواع المختلفة من الخلايا والمواد الكيميائية في دم طفلك.

 

خزعة (عينة للفحص)

عندما يعاني طفلك من تضخم في العقدة الليمفاوية، سوف سيتم إزالة عينة من أنسجة العقدة وفحصها تحت المجهر بحثًا عن الخلايا السرطانية. هذا الاختبار مطلوب لتأكيد تشخيص الليمفوما الغيرهودجكينية.

 

التصوير بالأشعة السينية (x-rays)

من الممكن استخدام إجراء التصوير هذا للتحقق من وجود تضخم في الغدد الليمفاوية في منطقة الصدر.

 

التصوير المقطعي المحسوب (CT)

نستخدم التصوير المقطعي المحوسب، أداة تزود معلومات أكثر تفصيلاً من الأشعة السينية العامة، للبحث عن الغدد الليمفاوية المنتفخة أو الالتهابات في أجزاء أخرى من الجسم.

 

التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)

يعد فحص التصوير المقطعي مفيدًا لتحديد مكان انتشار الليمفوما اللاهودجكينية في جميع أنحاء الجسم بدقة.

 

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

تمكّن التصوير بالرنين المغناطيسي أطبائنا من فحص الدماغ والحبل الشوكي بحثًا عن أي علامات تدل على انتشار الليمفوما في هذه المناطق. يمكن استخدامه أيضًا إذا كانت نتائج الفحص بالأشعة المقطعية المحوسبة أو الأشعة السينية غير واضحة بما فيه الكفاية.

 

الموجات الفوق صوتية

بالإمكان استخدام تقنية التصوير هذه لعرض الأعضاء الداخلية أثناء عملها،وكذلك لتقييم تدفق الدم عبر الأوعية المختلفة.

 

شفط وخزعة نخاع العظم

عندما يتم تشخيص الليمفوما اللاهودجكينية، من الممكن إجراء شفط وخزعة من نخاع العظم لتحديد ما إذا كانت الخلايا المريضة قد وصلت إلى نخاع العظم.

 

البزل القطني

يتم إزالة كمية صغيرة من السائل الدماغي النخاعي (CSF) من القناة الشوكية (المنطقة المحيطة بالحبل الشوكي) للبحث عن إمكانية إنتشار الخلايا السرطانية في الجهاز العصبي المركزي.

 

التدريج الى مراحل

هو الذي يشير إلى إمكانية انتشار المرض أو مدى انتشاره، يعد جزءًا مهمًا من تشخيص الليمفوما اللاهودجكينية، وهو ضروري لتصميم برنامج العلاج الأنسب. سيستخدم أطبائنا المعلومات المستفادة من الاختبارات المذكورة أعلاه لتعيين “مرحلة” للليمقوما. في الليمفوما اللاهودجكينية الطفولية، يتم تحديد نظام التدريج الأكثر شيوعًا على النحو التالي:

  1. المرحلة الأولى – يقع الورم في مكان واحد فقط، ولكن ليس في الصدر، البطن بجوار العمود الفقري أو الدماغ
  2. المرحلة الثانية – يتواجد الورم في مكانين أو أكثر في الجسم، كل ذلك إما في النصف العلوي أو النصف السفلي من الجسم، ولكن ليس في الصدر، بجوار العمود الفقري، الدماغ أو في البطن.
  3. المرحلة الثالثة – تشير إلى وجود الورم في مكانين أو أكثر في الجسم، في كلا النصفين العلوي والسفلي من الجسم، أو في الصدر، أو في البطن، أو بجوار النخاع الشوكي أو الدماغ، ولكن لا يشمل نخاع العظام أو الجهاز العصبي المركزي
  4. المرحلة الرابعة – يتواجد الورم في أي مكان في الجسم ويوجد السرطان أيضًا في نخاع العظام و / أو الجهاز العصبي المركزي. تنقسم المرحلة الرابعة حسب عدد الخلايا السرطانية الموجودة في نخاع العظم. إذا كان هناك أكثر من 25٪ من خلايا سرطان الغدد الليمفاوية في نخاع العظم، فإن السرطان يُعتبر عمومًا سرطان الدم (لوكيميا) وليس سرطان الغدد الليمفاوية (ليمفوما). 

تواصل مع منسق من شيبا

هل أنت جاهز للتواصل معنا للحصول على استشارة حول حالتك وخدماتنا الطبية؟ موظفو خدمات المرضى العالميين لدينا على استعداد للمساعدة.

يرجى تحديد الزر المناسب للبدء.

new-logo-2021-global-patient-services

أطلب إستشارة